
صوت من أجل مفقودي السودان
سجلّ مجاني لنداءات العائلات عن أحبّائها المفقودين، أينما كان آخر ظهور لهم، ليتمكّن كل من يتعرّف عليهم من إبلاغ عائلاتهم. ابحث في السجل، أو أبلغ عن شخص مفقود.
لا تُنشر بيانات الاتصال الخاصة بك أبداً، ولا تُشارك هويات المبلّغين أبداً.

ابراهيم عبدالكريم صوصل
35 سنة
آخر مشاهدة
سوق قريب من بارا
التاريخ
سبتمبر 2025
خط الإبلاغ عبر واتساب
أبلغ عن شخص مفقود، أو قدّم معلومات عن حالة، أو اشترك في التنبيهات حسب المنطقة. متاح بالعربية والإنجليزية. يراجع فريقنا جميع البلاغات قبل نشرها.
ابدأ عبر واتسابمعلوماتك في أمان معنا
سرية. لا يطّلع على رسائلك وصورك وبيانات الاتصال الخاصة بك إلا فريقنا.
لا ننشر شيئًا دون موافقتك. نراجع كل بلاغ، ولا يظهر أي شيء في السجل إلا بموافقتك.
القرار بيدك. يمكنك أن تطلب منا تحديث معلوماتك أو حذفها في أي وقت.
رقم واتساب الرسمي: +61 494 875 428
الحالات الأخيرة
ساعدنا في إعادة هؤلاء الأفراد إلى ديارهم.
كيف تعمل منصّة المفقودون من السودان
عائلة واحدة تتحدّث. شبكة كاملة تُصغي. والأجوبة تجد طريقها إلى البيت.
إليك ما يحدث لحظة تواصل عائلة معنا.
الخصوصية محفوظة بالتصميم. لا ننشر أبداً هويّات العائلات أو وكلاء الرصد لدينا. لا يُنشر سوى النداء الخاص بالشخص المفقود، وتعود إلينا كل معلومة بأمان.
لست مستعدًا للإبلاغ عن حالة؟
أنشئ منشورًا مجانيًا قابلًا للطباعة في دقيقتين. دون حساب.
حالات في السودان وخارجه
كل علامة على الخريطة تمثل شخصاً مفقوداً. سواء اختفى الأسبوع الماضي أو قبل سنوات، تستحق كل حالة أن تُوثّق، وكل سجل يقرّبنا من الإجابات والمساءلة.
تأثيرنا
سجلّ عام دائم للمفقودين السودانيين، يمكن لأي شخص البحث فيه من أي مكان، مجاناً.
- حالة موثّقة
- 73
- دولة وصلناها
- 90
- لغات
- 2
- كل سجلّ محفوظ
- دائم
ماذا يضمّ السجل
كل عمود يمثّل عائلات لا تزال تنتظر إجابات.
غير معروضة: 6 حالة موقعها غير معروف.
مهمتنا
المفقودون من السودان مبادرة مجتمعية مكرّسة لمساعدة العائلات على تتبّع المفقودين والإبلاغ عنهم. نبني البنية اللازمة، الرقمية والمجتمعية معاً، لتتدفّق المعلومة إلى حيث تشتدّ الحاجة إليها.
يجمع نهجنا بين العمل المجتمعي على الأرض وممارسات التوثيق الحديثة، بما يضمن أن تنال كل حالة مبلَّغ عنها ما تستحقه من اهتمام وموارد.
نقف إلى جانب العائلات في بحثها عن إجابات، فلا نقدّم الأدوات والسجلات وحدها، بل الدعم المعنوي ومجتمعاً يتفهّم رحلتها.










